قال الراوي:
للناس ثلاثة أعياد
عيد الفطر،
وعيد الأضحى،
والثالث عيد الميلاد.
يأتي الفطر وراء الصوم
ويأتي الأضحى بعد الرجم
ولكنّ الميلاد سيأتي
ساعة إعدام الجلاد.
قيل له : في أي بلاد؟
قال الراوي:
من تونس حتى تـطـوا ن
من صنعاء إلى عمّان
من مكة حتى بغداد
قُتل الراوي.
لكنّ الراوي يا موتى
علمكم سر الميلاد.
عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصية
حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية
نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي
وتبقى تناشدني كي أبوح
لماذا بعينيّ يغفو الوجود
وذاك الشرود
تراه ارتعاشة حبّ كبير؟
وينتحر اللحن في أضلعي
وأبكي
وتبكي القوافي معي
وأبقى أمامك دون دموع
أفتشُّ عن فارس ليس يأتي
…
ويعصف بي الصمت في شفتيك
وذاك البرود
يمزّق أعصابي المنهكة
فيا أسفي يا صديقي الأخير
ظللت بعيداً عن المعركة
ولم تغف يوماً بجفن الضياع
ولم تغتسل مرّة يا صديقي
بطوفان نوح
فماذا عساي أبوح؟
نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
عسل شفاهك ، واليدان
كأسا خمور ..
للآخرين ..
***
الدوح مروحة و حرش السنديان
مشط صغير
للآخرين ..
و حرير صدرك و الندى و الأقحوان
فرش وثير
للآخرين
***
و أنا على أسوارك السوداء ساهد
عطش الرمال أنا .. وأعصاب المواقد !
من يوصد الأبواب دوني ؟
أي طاغية و مارد !!
سأحب شهدك
رغم أن الشهد يسكب في كؤوس الآخرين
يا نحلة
ما قبلت إلا شفاه الياسمين !
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ .. كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
المملكة العربية السعودية
إيقاف صحيفة الحياة ليومين
بسبب مقال الكاتب
” فيصل العنزي “
مقال الكاتب ..
( الدولة ترد على حالات الانتحار )
بعد رابع عملية انتحار خلال شهر واحد فقط وذلك بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وتوظيف الأجانب بدل أبناء البلد واستنزاف ميزانية الدولة على لبنان ومصر والمغرب والأردن والصومال
أصبح الوضع بالمملكة صومال جديد
فالشاب السعودي يدرس 12 سنة ليلتحق بجامعة بعد اختبار معقد اسمة القدرات
والذي يحاولون فيه جاهدين تمرير أقل قدر ممكن من الطلاب وإرساب البقية ؟؟
وكان مصيرك لإيرتبط بالـ 12 عام التي درستها إنما في يوم واحد فقط وباختبار واحد فقط وبعدها إن استطعت المرور أبحث عن جامعة تقبلك
فإن كنت لإتملك الواسطة حتى لو اجتزت القدرات لن تقبلك الجامعة إلا بحب الخشوم وكأنه ليس حق لك كمواطن الدخول للجامعة وبعد دخولك واجتياز 4 أو 5 سنوات وتخرجك
ليصبح مجموع مادرسته 16 سنة بين ابتدائي ومتوسط وثانوي وجامعة’
يأتي الأجنبي ليأخذ حقه في وطنك انت ليتوظف
وتبقى انت عاطل وعاله على أسرتك
وبعد كل هذا التحطيم وبعد كل هذا الكبت وبعد كل الاستياء إن قمت بالانتحار سوف توصف بالمختل عقلياً منذ صغرك وانك كنت تراجع طبيب نفسي !
بعد كل حالات الانتحار بعد الكبت بعد تحطم آمال الشعب بعد 35% نسبة بطالة
الرد هو !’
قومو بتحديث بياناتكم أسبوعياً في حافز
وإلا سوف نخصم 200 ريال أسبوعياً
وكان الشعب كله مترف ويملك الأيباد ويملك الانترنت وبامكانة بضغطة زر وهو في ستاربكس إن يحدث البيانات
إن كان الشعب مترف لما احتاج الى هذه الـ2000 التي بها شروط وعقود وتعقيدات لأخذها
ومن ثم تطلب الدولة من المواطن الدخول 48 مرة بالسنة لتحديث البيانات وإلا سوف تقوم بشطب اسمك بعد 6 أسابيع !
وكان المواطنين يشحذون الـ 2000
أي مذله هذه يا وطن !
ألم تقم الدولة بالتفكير قبل إصدار هذا القرار
من هم المسجلين في حافز ؟
هل هم الأثرياء !
هل هم من سرق الأراضي والمخططات وشبكها ؟
هل هم من وضع مشاريع وهمية للدولة واستنزف ميزانياتها لوضعها في جيبة ؟
هل هم من قام بوضع مخططات سكنيه في مجرى السيل بجدة ؟
أم هم مواطنين يريدون الستر وأكل لقمة عيش كريمة !!
بعد إن أصبَح المواطن يدخل الصيدليّة لكي يسرَق حليب لأطفَاله فلا يملك ما يطعمُهم…
في البال أغنية
يا أخت ،
عن بلدي ،
نامي
لأكتبها..
رأيت جسمك
محمولا على الزرد
و كان يرشح ألوانا
فقلت لهم:
جسمي هناك
فسدّوا ساحة البلد
كنا صغيرين،
و الأشجار عالية
و كنت أجمل من أمّي
و من بلدي..
من أين جاؤوا؟
و كرم اللوز سيّجه
أهلي و أهلك
بالأشواك و الكبد!..
إنا نفكّر بالدنيا،
على عجل،
فلا نرى أحدا،
يبكي على أحد،
و كان جسمك مسبيا
و كان فمي
يلهو بقطرة شهد
فوق وحل يدي!..
في البال أغنية
يا أخت
عن بلدي،
نامي.. لأحفرها
و شما على جسدي..
حبيبتي…
ردي سلامي للهوى .. عذب السلام ..
وأغلى الأماني وللأمل .. كلمة ملام ..
قولي له إني ما هقيت …
إني الى نحت وشكيت ..
ترجع ليالينا سوى شوق وغرام …
سنين .. مرت وما أدري عن الأيام ..
يقولوا تفرق الأحباب ..
وانا أقول القمر ما غاب ..
من أول يوم تواعدنا ..
أثاري الوقت يخدعنا ..
ويبعد عننا الأحلام ..
قولي له إني ما هقيت …
إني الى نحت وشكيت ..
ترجع ليالينا سوى شوق وغرام …
حبيبتي يا نظر عيني ..
أشوف الليل ما بيني .. وبينك .. وكل الناس ..
أحس فـ نظرتك معنى ..
ودربٍ كان يجمعنا على الإحساس ..
قولي له إني ما هقيت …
إني الى نحت وشكيت ..
ترجع ليالينا سوى شوق وغرام …
اسألوا دمي ..وسعادتي وهمي
اسألوا التوفيق..
والكدر والضيق
اسألوا الطيب في صفاتي..
والدعاء اللي في صلاتي
واسألوا شهودي..
الدموع اللي في سجودي
اسألوهم..واسألوا دمي ..
عن غلا أمي